بدأت رحلتنا في عام 199* عندما لاحظ مؤسسنا [الاسم] فجوة في سوق العقارات المحلي: نقص الشفافية والخدمات المخصصة. قررنا أن نكون الحل، فأنشأنا دار هيلز بفلسفة بسيطة: العميل أولًا.
من مكتب صغير في [الموقع]، نما فريقنا ليصبح [عدد] خبيرًا عقاريًا، مع الحفاظ على نفس الالتزام: فهم احتياجات كل عميل كأنها احتياجاتنا الشخصية. اليوم، نفخر بأن 90% من عملائنا يأتون إلينا عبر توصيات من عملاء سابقين.عرفنا تحديات السوق العقاري في الفيوم، فصممنا حلولًا تناسبها